الشاهد السابع :
بعد كل هذه الإحداث التي جرت سابقاً وبعد أن كادت الفتنة أن تقع ، أيضاً هدد الإمام الحسن ( ع ) بنقض الهدنة ، وذلك بعد أن نقض الهدنة معاوية جاء المسبب بن نجية وهو رئيس قبيلة فزارة إلى الإمام ( ع ) وقال له ها هو معاوية قد نقض العهد . وقد مرت الإشارة إلى ذلك سابقاً ، فلو دققنا في كلام المسيب الفزاري فهو يقول ( قد نقض العهد ) ، فإذن هي ليست بيعة من مبايع لمبايع أخر ، أو لأمير أو رئيس أو خليفة ، بل هو تعاقد متوازي ومتقابل بين طرفين .
الشاهد الثامن :
إن خطبه ( ع ) كانت صريحة وليس فيها أي مواراة أو مداهنة ، بل كشفت الحقائق الغائبة على المسلمين ، وهذا ما بيناه سابقاً تحت عنوان ( حجاج الإمام الحسن ( ع ) ) .
ولا حاجة لبسطها مرة أخرى .