حاضران ، فقام الحسين ليرد عليه فأخذ الحسن بيده وأجلسه ، ثم قام هو فقال لمعاوية :
أيها الذاكر علياً أنا الحسن ، وأبي علي ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، وأمي فاطمة ، وأمك هند ، وجدي رسول الله ( ص ) وجدك حرب ، وجدتي خديجة وجدتك فتيلة ، فلعن الله أخملنا ذكراً وألأمنا حسباً ، وشرنا قدماً ، وأقدمنا كفراً ونفاقاً فقال طوائف من الناس : آمين ! آمين ! .
ثم يقول أبو الفرج : وأنا أقول آمين « 1 » .
فعدم ذكر علياً بالسوء كما في المعاهدة أول الشرط نقضاً .
وبعضهم يقول كما في المصادر أخذ أهل الكوفة يشتمون معاوية ، بل البعض همَّ بقتل معاوية . فلو لم تكن هناك أرتال عسكرية متشابكة مع أرتال أهل الشام كيف يستطيع أهل الكوفة أن يهموا بقتل معاوية ، حتى كادت الفتنة أن تقع كما تقول بعض المصادر . وهذا يدل على أن سلاح معسكر الإمام الحسن ( ع ) وشبكته الأمنية والقواعد الجماهيرية الموجودة لديه لا زال الإمام ( ع ) يحتفظ بها ، بحيث يستطيع أن يعاود المنازلة الميدانية العسكرية والأمنية مع معاوية .
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبين : 46 .