المادة الخامسة : على أن الناس أمنون حيث كانوا من أرض الله ، في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم ، وأن يؤمن الأسود والأحمر ، وأن يحتمل معاوية ما يكون من هفواتهم ، وأن لا يتبع أحداً بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق بإحنة . وعلى أمان أصحاب علي حيث كانوا ، وأن لا ينال أحداً من شيعة علي ( ع ) بمكروه ، وأن أصحاب علي ( ع ) وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم ، وأن لا يتعقب عليهم شيئاً ، ولا يتعرض لأحد منهم بسوء ، ويوصل إلى كل ذي حق حقه ، وعلى ما أصاب أصحاب علي ( ع ) حيث كانوا .
وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ( ع ) ، ولا لأخيه الحسين ( ع ) ، ولا لأحد من أهل بيت رسول الله ( ص ) ، وعائلته ، سراً ولا جهراً ، ولا يخيف أحداً منهم ، في أفق من الأفاق « 1 » .
هامش
( 1 ) صلح الحسن ، للشيخ راضي آل ياسين : 261 259 .