الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة - والتي هي قرابة مئتان دولة وممثليهم من نخب البشر - على ذلك ، ولم يكن هذا الاقتراح ببركة العرب ولا ببركة الشيعة بلْ ببركة عقول البشر ، وهذا مما يدلُّ على المنهج العلمي كيف يجذب عقول البشر والعلماء والنخب الذين لا تمتّ لهم أي صلة بالإمام ( ع ) أو بالأئمة ( عليهم السلام ) .
ولم يكتف عنان بذلك بلْ قال يجب أنْ يكون نظام التنمية في البشر والإدارة والمراقبة للحكومات والعدالة مستمداً من نهج البلاغة .
ترجمة علوم أهل البيت عليهم السلام :
هناك نجم من أساتذة الجامعة الأمريكية قدْ استبصر بالإيمان والولاء لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهذا الأُستاذ قبل مدّة لاحقته قوى اللوبي اليهودية في أمريكا ولفقت عليه أمور قضائية مفتعلة كي تخرجه من موقعه الذي هو فيه ، فهرب إلى أوروبا ، والآن له كرسي مهم في التدريس ، علماً أنَّ لديه بنت قدْ تزوَّجت بأحد المؤمنين .
هذا الأُستاذ التقى به أحد السادة المقيمين في المهجر وهو من الشخصيات المعروفة ، وهذهِ الشخصية نقلت عن ذلك الأُستاذ المستبصر قولًا وهو :
أنَّ الغرب كثير القراءة للصحف والكتب والإصدارات المكتوبة أكثر من الشرق الأوسط ، وأنتم الشيعة لم تلتفتوا إلى اللغة التي تخاطبون بها الغرب ، فصحيح أنَّ المسجد أو الحسينية مؤثِّرة ولكن الجسر المؤثِّر بالغرب هو الكتاب ، فلو تترجمون كلمات وأحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) بترجمة عصرية وبلغة غربية لتلاقفها الغرب بشكل ينبههم لمكانة علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) .