مسجد غدير خم بالنهار وأنا مسافر ، فقال :
« صل فيه فان فيه فضلا ، وقد كان أبي ( ع ) يأمر بذلك » « 1 » .
وفي صحيحة أبان عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال :
« إنه تستحب الصلاة في مسجد الغدير لان النبي ( ص ) أقام فيه أمير المؤمنين ( ع ) ، وهو موضع أظهر الله عز وجل فيه الحق » « 2 »
ورواها المحمدون الثلاثة في كتبهم .
وفي هاتين الصحيحتين إشارة واضحة إلى الموضوع المتقدم المشترك لعدم سقوط النوافل النهارية والإتمام في الفريضة وهي فضيلة المكان النابعة من قدسيته الحاصلية من كونه مشهداً للنبي والمعصومين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) .
مؤيّدان أخريان للتعميم :
1 - ما مرّ من رواية أمالي الشيخ بسنده عن حميد بن قيس من صلاة أمير المؤمنين ( ع ) تماماً أربعة أيّام في مسجد براثا في سفره عند رجوعه من قتال أهل النهروان ، وأنّه ذكر ( ع ) في سياق بيان ذلك أنّه صلّى فيه الأنبياء ، وصلّت فيه مريم ، وجعل حرماً ، وأنّ الصخرة فيه مقام ومشهد لوضع مريم عيسى عليها من عاتقها ، وتقدّم دلالتها من وجوه .
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب المزار ب 21 ح 1 وأبواب أحكام المساجد ب 61 ح 2 .
( 2 ) الوسائل : أبواب أحكام المساجد ب 61 ح 3 .