قال : صلّى عيسى بن مريم وامّه .
فقال له عليّ ( ع ) : فأخبرك مَن صلّى هاهنا ؟
قال : نعم .
قال : والخليل ( ع ) » « 1 » .
وقال السيّد البروجردي في أبواب صلاة المسافر ، الباب 22 من كتاب جامع أحاديث الشيعة بعد إشارته إلى هذه الرواية : ( وأقام عليّ ( ع ) هناك ( أي في أرض براثا بيت مريم ( عليها السلام ) ) أربعة أيّام يتمّ الصلاة ) « إنّما أشرنا إلى هذه الرواية ، لأنّه يمكن أن يستفاد منها جواز الإتمام للمسافر في هذا المكان كالأماكن الأربعة ) « 2 » .
وقال المجلسي في البحارفي ذيلها : « ثمّ اعلم أنّه يستفاد من هذا الخبر أنّ هذا الموضع أيضاً من المواضع التي يجوز للمسافر إتمام الصلاة فيها ، ولم يقل به أحد » « 3 » .
ما ورد في فضل النوافل ولو النهارية للمسافر في مسجد الغدير :
ففي صحيحة عبد الرحمن بن الحجاج التي رواها كل من الكليني والصدوق والشيخ في التهذيب قال : سألت أبا إبراهيم ( ع ) عن الصلاة في
هامش
( 1 ) الفقيه : ج 1 ص 232 ح 698 . التهذيب ج 3 ص 264 باب فضل المساجد ح 67 .
( 2 ) جامع أحاديث الشيعة : أبواب صلاة المسافر ب 22 ح 38 .
( 3 ) البحار : ج 102 أو 99 ص 28 .