لله تعالى على جدار الكعبة وأركانها والفناء المحيط بها . .
وهو مطّرد في زيارات المعصومين ( عليهم السلام ) كما لا يخفى .
2 ) ( ثم ضع يديك وخديك جميعاً على القبر ) : وهذا نمط أشد خضوعاً لله تعالى ، اتخاذاً للقبر ، موطناً لذكر الله وتسبيحاً كما امر الله تعالى :
( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ) .
3 ) ( عند رجليه ) : . . . وفي هذا زيادة من الخضوع لله تعالى ، وذلك بتعظيم وليه وخليفته ، نظير خضوع الملائكة لله وسجودها له بتعظيم آدم في قوله تعالى :
( وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا )
« 1 »
.
( 16 ) ما رواه في الكافي عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، عن محمد بن أورمة ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن ( ع ) ( صاحب العسكر ) ، قال : تقول عند رأس الحسين ( ع ) . . . وذكر زيارته ، ثم قَالَ ( ع ) : ( ثم تضع خدك الأيمن على القبر ، وقل : أشهد انك على بيّنة من ربك . . جئتُك مقراً بالذنوب لتشفع لي عند ربك يا بن رسول الله ، ثم اذكر الأئمة بأسمائهم واحداً واحداً ، وقل . . ) « 2 » .
وروى هذه الزيارة بطريق آخر عن محمد بن جعفر الرزاز الكوفي عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عمن ذكره ، عن أبي الحسن ( ع ) مثله . .
( 17 ) مصحح صفوان الجمّال المروي في الفقيه عن الصادق ( ع ) ، انه
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 34 .
( 2 ) الكافي ج 578 : 4 ، باب زيارة قبر أبي عبد الله الحسين ( ع ) ، ح 3 .