تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
وضيفك النازل بك والحالّ بفنائك ، ولي حوائج من حوائج الدنيا والآخرة ، بك أتوجه إلى الله في نجحها وقضائها ، فاشفع لي عند ربك . . . . والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ، ثم ارفع رأسك وقل . . . ومفادها صريح في خطاب الزيارة للمعصوم . . والزائر في حال الانكباب على القبر . . واللواذ والتوسل بالمعصوم . . ثم ضع خدك الأيمن على القبر مرة ، والأيسر مرة ، وألحّ في الدعاء والمسألة ) « 1 » . ( 21 ) وقال في التهذيب ، باب وداعه ( ع ) . . تقف عليه كوقوفك عليه حين بدأت بزيارته ، وتقول : ( السلام عليك يا مولاي يا بن رسول الله ورحمة الله وبركاته ، أستودعك الله . . . . ) ثم تسأله أن لا يجعله آخر العهد منك ، وادعو بما شئت ، وقبّل القبر ، وضع خديك عليه . . . ) « 2 » . ( 22 ) وروى الطبري في دلائل الإمامة ، قال حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال حدثني أبو الحسين بن أبي البر الكاتب ، قال : تقلدت عملًا من أبي منصور بن الصالحان ، ثم ذكر انه خاف منه واستتر وانه قصد بعد ذلك مقابر قريش ليلة الجمعة ، واعتمد المبيت هناك للدعاء والمسألة ، وكانت ليلة ريح ومطر ، وأنه سأل القيّم أن يغلق الأبواب ليجتهد في الخلوة بالدعاء والمسألة ، وليأمن من دخول انسان
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ، ح 1 ، 131 ، ص 61 - 68 . ( 2 ) التهذيب : ج 6 ، ص 91 ، ب 40 .