سار معه لزيارة قبر أمير المؤمنين . وقد تقدمت في أقوال العلماء « 1 » .
وانه ( ع ) خرّ على القبر فسلّم عليه ، وعلا نحيبه .
( 18 ) ما تقدم من رواية عيون أخبار الرضا ( ع ) والفقيه . في زيارة علي بن موسى الرضا ( ع ) التي رواها في العيون عن جامع شيخه محمد بن الحسن بن الوليد . . « 2 » .
( 19 ) وما تقدم من صحيحة الحميري المروية في التهذيب ، في جواب السؤال عن السجود على قبور الأئمة ( عليهم السلام ) . . فقال : اما السجود على القبر فلا يجوز في نافلة ولا فريضة ولا زيارة . . على القبر في نافلة ولا فريضة ولا زيارة ، بل يضع خده الأيمن على القبر . . ) « 3 » . ولا يخفى أن النهي هو عن الصلاة على القبر فالسجود المنهي كناية عن نهي عن الصلاة على القبر كما استظهره الفقهاء وأفتوا بكراهة الصلاة على القبر .
( 20 ) معتبرة الحسين بن ثويُر في زيارة طويلة للإمام الحسين ( ع ) ، وفي ذيلها : . . . ثم انكب على القبر ، وقل : السلام عليك يا حجة الله وابن حجته . . . . انا يا مولاي وليك اللائذ بك في طاعتك ، ألتمس ثبات القدم في الهجرة عندك . . وكمال المنزلة في الآخرة ، بك . . أتيتك بأبي أنت وأمي ونفسي ومالي وولدي زائراً ، بحقك عارفاً . . . أتيتك يا بن رسول الله مكروباً ، وأتيتك مغموماً ، وأتيتك مفتقراً إلى شفاعتك . . . وانا زائرك ومولاك
هامش
( 1 ) الفقيه : ح 3195 ، ج 2 ، 586 .
( 2 ) الفقيه : ح 3210 ، ج 2 ، 602 - عيون أخبار الرضا : ج 2 ، ب 62 ، 302 .
( 3 ) التهذيب : ح 106 ، ج 2 ، 228 .