الحسين ( ع ) . . وفي متن هذه الزيارة ( بعد زيارة علي بن الحسين ( ع ) ) : ( . . انكب على قبره وقبّله وقل : السلام عليك يا ولي الله وابن وليّه ، لقد عظمت المصيبة وجلت الرزية . . . )
ولا يخفى دلالة هذا المقطع من زيارة وارث الشهيرة على رجحان تقبيل بقاع قبورهم . . وقراءة مقطع من الزيارة والتسليم عليهم في ذلك الحال . . وهو عين ما تسالم عليه جميع الفقهاء بالفتوى من ذكر سجدتي السهو ، حيث يسلّم الساجد في حين سجوده لله ، على رسول الله ( ص ) .
ثم ذكر الشيخ في ذيل زيارة وارث . . ( فإذا أردت الخروج فانكب على القبر ، والوداع ، وقل : ( السَلام عليك يا مولاي ، السلام عليك يا حجة الله . . . . ، وإياه أسأل ان يسعدني بك وبالأئمة من ولدك ويجعلني معكم في الدنيا والآخرة . . ثم قم واخرج ولا تولّ ظهرك وأكثر من قول إنا لله وإنا إليه راجعون ، حتى تغيب عن القبر . . ) « 1 » .
( 14 ) وروى في مصباح المتهجد ، في زيارة أُخرى لأمير المؤمنين ( ع ) في يوم الغدير ؛ وفي ضمنها ورد : ( . . . اللَّهُمَّ لا تخيب توجهي إليك برسولك وآل رسولك ، واستشفاعي بهم إليك ، إنك مَنَنت عليّ بزيارة مولاي أمير المؤمنين ( ع ) وولايته ومعرفته . . . . ثم انكبّ على القبر وقبّله ، وضع خدّك الأيمن عليه ، ثم الأيسر . . ) « 2 » .
وفي هذا المتن من الزيارة تصريحٌ بأن الإنكباب على القبر وتقبيله ووضع
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد : ح 81 ، 812 .
( 2 ) مصباح المتهجد : ح 105 ، 836 .