السلم ، فأدخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان « 1 » .
وروى القمي في تفسيره ، ( وقولوا حطة ) . . أي حط عنا ذنوبنا . فبدلوا ذلك وقالوا حنطة . .
وروى فرات الكوفي في تفسيره ، بسنده عن أمير المؤمنين ( ع ) في حديث أنه قال :
( إن مَثلنا في هذه الأُمّة كمثل سفينة نوح ، ومَثل باب حِطة في بني إسرائيل ونحن باب حطة وسفينة نوح ) « 2 » .
وعن الباقر ( ع ) :
( . . . وهم الباب المبتلى به ، من أتاه نجى ومن أباه هَوى ، حِطة لمن دَخله ، وحُجة على من تركه ) « 3 » .
أيضاً عن الباقر ( ع ) :
( ونحن باب حطتكم ، كحطة بني إسرائيل ) :
( وهو باب السلم ( السلام ) ، ( الاسلام ) ، من دخله نجى ومن تخلف عنه غوى ) « 4 » .
عن النَّبي ( ص ) :
( إنما مثل أهل بيتي فيكم باب حطة ، من دخله غُفر له ، ومن لم يدخل لم يُغفر له ) « 5 » .
فهذه نبذة يسيرة عن مصادر الخاصة .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ح 300 ، ص 103 .
( 2 ) تفسير فرات : ح 242 ، 243 ، 353 .
( 3 ) تفسير فرات : 460 ، 474 - كفاية الأثر : 34 ، 38 .
( 4 ) تفسير فرات : ح 499 .
( 5 ) بصائر الدرجات : ج 5 ، باب 13 ، ح 4 . - الكافي : ج 8 ، 30 ، ح 4 .