1 ) وجوب الزيارة اجمالًا لمراقدهم .
2 ) وجوب الجوار والسكن كغاية عند المراقد الشريفة .
3 ) الدخول لهذه المراقد في حالة الخضوع والتعظيم . ( سجّدا ) .
4 ) من غايات هذه المراقد الاستجارة واللواذ بها لأنها استجارة إلى الله ، ولواذ به تعالى من الباب الأعظم له تعالى .
أما الجهتان الأوليتان ، فالبحث فيهما عن قاعدة عمارة المساجد والمشاهد المقدسة لأهل البيت ( عليهم السلام ) . . وأما الجهتان الأخيرتان ، فهي محل البحث في المقام فتقريب دلالتهما في الآية ، ما روي في تفسير العسكري ( ع ) ، قَالَ ( ع ) : ( قال الله تعالى : واذكروا يا بني إسرائيل إذ قلنا لاسلافكم ( ادخلوا هذه القرية ) . وهي أريحا من بلاد الشام ، وذلك حين خَرجوا من التيه ، فكُلوا منها ( من القرية ) حيث شئتم ( رَغداً ) واسعاً بلا تعب ولا نصب ، وادخلوا الباب ( باب القرية ) ( سُجّداً ) .
مثّل الله تعالى على الباب مثال مُحمَّد ( ص ) وعلي ( ع ) ، وأمرهم أن يسجدوا تعظيماً لذلك المثال ، ويجددوا على أنفسهم بيعتهما ، وذكر موالاتهما ، وليذكروا العهد والميثاق المأخوذين عليهما لهما . . وقولوا : حطة .
وقولوا حِطة : أي قولوا أن سجودَنا لله تعظيماً لمِثال محمد وعلي واعتقادنا بولايتهما حطة لذنوبنا ومحو سيئاتنا .
قال الله عَزَّ وَجَلَّ : ( نغفر لكم - أي بهذا الفعل - خطاياكم السالفة ، ونزيل عنكم آثامكم الماضية - وسنزيد المحسنين - ( من كان منكم لم يقارف الذنوب التي قارفها ، من خالف الولاية . . وثَبت على ما أعطى الله من نفسه ، من عهد
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 706
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٧٠٦