تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
بمحبتهم ومودتهم كأساس للدين في آية المودة ، فضلًا عما كان بقصد الشكر لله تعالى على التوفيق للزيارة ، أو الخضوع لعظمة الله بسبب النظر إلى القبر المقدس . 2 ) وانها بيوت أذِنَ الله ان تُرفع ويُذكر فيها اسمه . 3 ) فذكِر في السجود في العتبات على خمسة أوجه لا على سبيل الحصر ، والرابع والخامس هو واضح بأنه سجود لله ، أما الأول والثاني والثالث ، فلم يعتبره سجوداً للامام ( صاحب القبر ) ، بل تبركاً أو تشرفاً أو محبةً . . 4 ) ولكنه في كتاب منهج الرشاد ، اعتبر الوجوه الثلاثة الأولى ، أن حقيقتها سجود لله تعالى أيضاً ، مع كونه تبركاً بالمكان أو تشرفاً به أو إبرازاً للمحبة ، وأضاف وجهاً آخر ، أن يكون بقَصد التعظيم والتحية ، واعتبَره سجود لله ايضاً ، وتعظيماً وتحية للإمام ( ع ) كما هو الحال في سجود الملائكة لآدم .

17 ) الشيخ الجواهري :

في جواهر الكلام : في بيان المستحبات الواردة في كيفية الزيارة ، ( على أي حال : فينبغي استقبال وجه المزور ، واستدبار القبلة حال الزيارة ، ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة ، ويدعو متضرعاً ، ثم يضع خدّه الأيسر ، ويدعو سائلًا من الله ، بمنّه ، وبحق صاحب القبر ، أن يَجعله من أهل شَفاعته ، ويبالغ في الدعاء والالحاح . وذكر من الآداب : يخرج القهقرى حتى يتوارى « 1 » .
هامش
( 1 ) جواهر الكلام : ج 2 ، 102 .