درجات القصد كما سيأتي . .
3 ) قوله : من أن ما يفعله بعض العوام من وَضع الجبهة والخدين على وجه الخضوع والتذلل في الاعتاب المقدسة ، يلزم تركه لصدق السجود عليه ، فالظاهر أنه غَفلة ، عن تحرير الموضوع ، كما سيأتي في الجهة الثالثة ، مضافاً إلى الغفلة عن ورود الأمر بوَضع الخَدّين عليها ( أي على القبور الشريفة ) ، في جملة الروايات الواردة في زيارتهم ، وقد أفتى بها المشهور ، المتقدمون والمتأخرون ، بأنها من آداب الزيارة .
19 ) المحقق الداماد : « 1 »
قال في الأمر الأول : في أن السجود ما هو ؟ . . من كتب اللغة ، أن السجود هو التطامن ، والتذلل ، والخضوع والميل ونحوها ، بعد ان كان معناه العرفي ، هو الانكباب على الأرض بالوجه مُطلقاً ، أو الجَبهة ، أو الجَبين مثلًا ، لا صِرف الخضوع ومجرد التذلل ، وان كان بغير الكبِّ على الأرض « 2 » .
- بعدما ذكر أدلة حرمة السجود لغير الله ، وتأويل سجود الملائكة لآدم بكونه سجود لله سبحانه ، ووضع آدم قبلة لهم .
وسجود يعقوب وولده طاعة لله ، وتحية ليوسف ، قال :
هامش
( 1 ) وهو من تلاميذ الشيخ عبد الكريم الحائري .
( 2 ) كتاب الصلاة : تقرير بحث المحقق الداماد ، ج 4 ، 298 .