سفره أربع ركعات ، فأنا إلى الله منه بريء » « 1 » .
وفي مرسلة الصدوق إسناد هذا القول إلى الرسول ( ص ) « 2 » .
كما قد أورد صاحب الوسائل في الباب ( 17 ) من أبواب صلاة المسافر عدّة من الأحاديث بلفظ : « مَن صلّى - أو مَن يصلّي - في السفر أربع ركعات » عنواناً للإتمام وغيرها من أبواب صلاة المسافر ، كما قد ورد في تلك الأبواب أيضاً .
6 - وقد روى الصدوق في ثواب الأعمال بسند متّصل عن أبي النمير ، قال :
« قال أبو جعفر ( ع ) : إنّ ولايتنا عرضت على أهل الأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة
شيء ] ؛ وذلك أنّ قبر أمير المؤمنين ( ع ) فيه ، وإنّ إلى لزقِهِ لقبراً آخر - يعني قبر الحسين ( ع ) - وما من آت أتاه يصلّي عنده ركعتين أو أربعاً ، ثمّ سأل الله حاجته إلّا قضاها له ، وإنّه ليحفّه كلّ يوم ألف ملك » « 3 » .
ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات بطريقين : أحدهما عن محمّد بن ناجيه ، عن عامر بن كثير ، عن أبي النمير ، وهو غير طريق الصدوق إلى عامر بن كثير ، عن أبي النمير ، والطريق الآخر لابن قولويهبإسناد معتبر عن الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) .
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب صلاة المسافر : ب 22 ح 8 .
( 2 ) الوسائل : أبواب صلاة المسافر : ب 22 ح 3 .
( 3 ) الوسائل : أبواب المزار ب 69 ح 4 وثواب الأعمال ص 114 ح 20 .