المعصومين أفضل من المسجد الحرام الذي قد مرّ أنّ الصلاة فيه بألف صلاة في مسجد رسول الله ( ص ) الذي قد مرّ أنّ الصلاة في مسجده بعشرة آلاف صلاة ، سيّما بعد ملاحظة ما ورد عن الصادق ( ع ) أن المبيت عند عليّ يعدل « 1 » عبادة سبعمائة عام « 2 » ، وعند الحسين سبعين عاماً « 3 » ، وأنّ الصلاة عند عليّ مائتي ألف صلاة .
وعن مولانا الرضا ( ع ) ، أنّه قال :
« جوار أمير المؤمنين يوماً خير من عبادة سبعمائة سنة ، وعند الحسين خير من عبادة سبعين عاماً » ،
وخصوصاً بعد ملاحظة الاعتبار وتتبّع السير والآثار ، وما جاء في قبر النبيّ ( ص ) والمدينة وقبر فاطمة وقبور الأئمّة المعصومين ( عليهم السلام ) ومشاهدهم من مزيد الفضل .
ثمّ ذكر فضائل للمدينة المنوّرة والغريّ وكربلاء ، ثمّ نقل قول الشهيد في الدروس : « إنّها ( أي مكّة ) أفضل بقاع الأرض ما عدا موضع قبر رسول الله ( ص ) ، وروي في كربلاء مرجّحات ، والأقرب أنّ قبور الأئمّة كذلك ، أمّا البلدان التي هم بها فمكّة أفضل منها حتّى من المدينة » ، انتهى كلام الدروس « 4 » .
هامش
( 1 ) والصحيح كما في الرواية أفضل كذا عند الحسين ( ع ) .
( 2 ) لاحظ كتاب الذريعة للطهراني في حرف ( ميم ) في ترجمة مدينة العلم للصدوق حيث ذكر سندا عن أحد الأعلام لرواية متضمنة لذلك وقد تضمنت فضل المبيت عند الحسين ( ع ) أيضا أنه أفضل من سبعين عاما أيضا .
( 3 ) مضافا لما تقدم من كتاب الذريعة روى ذلك ابن قولويه في كامل الزيارات في بابين بطريقين أن المبيت عند الحسين ( ع ) أفضل من عبادة سبعين عاماً .
( 4 ) الدروس الشرعية ج 1 ص 457 ( أفضل بقاع الأرض ، وما يستحب فيها ) .