لسيد الشهداء ( ع ) ، فهي رواية غير صحيحة السند ، ولكن ذلك لا يضر بها ولا بصحة نقلها .
قال الشيخ مرتضى الأنصاري ( قدس سرّه ) في التنبيه الرابع من رسالته التسامح في أدلة السنن بعد نقله لعبارة الشهيد الثاني ( قدس سرّه ) الدالة على أن الأكثر يرى جواز العمل بالخبر الضعيف في القصص قال ما يلي :
« المراد بالعمل بالخبر الضعيف في القصص والمواعظ ، هو نقلها وإستماعها وضبطها في القلب وترتيب الآثار عليها ، عدا ما يتعلق بالواجب والحرام . . . ويدخل في العمل - أي العمل بالخبر الضعيف - الإخبار بوقوعها أي الفضائل والمصائب من دون نسبة إلى الحكاية ، على حد الاجتهاد بالأمور المذكورة الواردة بالطرق المعتمدة ، كأن يقال : كان أمير المؤمنين ( ع ) فعل كذا وكذا .
الشيخ السند : الميزان في سرد أحداث كربلاء وإستعراضها على المنابر والندوات ، هل ينحصر كما يتوهمه البعض ؟ بأنه منحصر بالطريق الصحيح والمعتبر ، وأما المراسيل في كتب التاريخ بل والمقاتل بل والحديث أيضاً فلا يعبأ ولا يعتنى بها ، ولايكترث كما هو الميزان في الاحتجاج بالحجة الشرعية .
وهذا التوهم بمكان من الغفلة والسُبات فإنّه :
1 - لو أعتمد مايتوهّم فلابدَّ أنْ نطالب جميع البشرية بإعدام وإبادة كل مصادرها التاريخية ، وكذلك مصادر تاريخ الإسلام والنبي ( ص ) ، وهذا
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 552
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٥٥٢