تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
ورائدةٌ لكل بلدٍ في مواجهةِ الجورِ والعدوان . المحاور : بعض المشايخ كان يقرأ « زيارة عاشوراء » في الأيام التسعة المنصرمة من أيام الحزن والمصاب . . فكان يُبدِل عبارة « اللهم إنّ هذا يومٌ تبرَّكت به بني أُميّة . . . » بعبارة « اللَّهُمَّ إنّ يوم عاشوراء يوم تبركت به بني . . . » فما رأي سماحتكم هل هذا التصرف جائز ؟ وإذا كان كذلك ، فأيهّما الأفضل هكذا تصرف ؟ أم القراءة على نحو الحكاية تعبداً ؟ . . وعظّم الله أُجوركم . . . الشيخ السند : الصحيح هو الإبدال ، لأنّه لا يُشار إلى يومٍ آخر بأنَّه اليوم الذي . . . . ، بل شخص يوم عاشوراء ، الذي فرِحتْ به . . . فالإبدال هو محافظةٌ على حقيقةِ نص الزيارة . المحاور : كما تعلمون شيخنا ، إنّ لنا في البحرين كتاب يُسمى « المنتخب » أو « الفخري » أو « الطريحي » ، وهو كتاب الشيخ فخر الدين الطريحي ، الذي أسماه « المنتخب في جمع المراثي والخطب » يحتوي نعياً لأهل البيت ، من تعليقات للشيخ الطريحي نفسه ، وأخبار يذكرها عنهم ( عليهم السلام ) ، وقصائد رثائية ، وهذا الكتاب كما تعلمون ، اعتاد أن يقرؤه المعزُّون في المآتم والحسينيات بأسلوب ولحن خاص قبل إرتقاء الخطيب المنبر . . ولكن في الآونة الآخيره تراءت للبعض فكرة استبدال قراءة هذا الكتاب بقراءة