زيارة عاشوراء ، أو زيارة أمين الله . .
فما هو في رأيكم الأولى . . ! ؟ ؟
والسؤال الثاني : هناك فرق بين المنهج الفقهي والمنهج التاريخي ، ونتيجة الخلط بينهما صار هذا الالتباس ، فصار البعض يسأل عن صحة الرواية في المسائل التاريخية ، وهذا لا وجه له وبيان ذلك إنّ في القضايا الفقهية يبحث عن المنجزيّة والمعذريّة وإسناد النتيجة إلى الله سبحانه وتعالي ، فمالم يكن الدليل حجة أو منتهي إلى ما هو حجة فلا يصلح للمنجزية والمعذرية ويكون الاسناد ، والحال هذه إفتراءٌ على الله تعالى كما قال تعالي قل الله أذن لكم أم على تفترون ، هذا في باب الإحكام فلابدَّ أن يكون المستند حجة يصح الاستناد إليه وأمّا في القضايا التاريخية فلا يراد إثبات منجزيّة أو معذريّة ، لكن لا يعني ذلك عدم ثبوت منهج ومعايير للقضايا التاريخ ، هناك فرق بين المنهج الفقهي والمنهج التاريخي ، ونتيجة الخلط بينهما صار هذا الالتباس فصار البعض يسأل عن صحة الرواية في المسائل التاريخية .
فما هي المعيار والمنهج في الاخذ بالقضايا التاريخية ؟
الشيخ السند : ليس المطلوب في مقتل سيد الشهداء ( ع ) وأحداث كربلاء صحة السند ، والغالبية من روايات المقتل إلى ما يزيد 90 % عن ليس بصحيح السند ، وفقا للميزان الرجالي ، ورواية النطح مثل رواية قتل الشمر
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 551
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٥٥١