الحكومات المعادية لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، بدءاً من السقيفة ثم الأمويّة والعباسية وإلى يومنا هذا من الحكومات المعاصرة التي يزعجها شعار الحق والعدالة والحرية الذي يرفعه أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فكل هذه الامتداد والقدرات وظفت لإماتة أوراق ومستندات حقائق الأحداث والمشاهد في صدر الإسلام وكربلاء ، فهاهو اليوم نشاهد كيف يقلبون الحقيقة راساً على عقب ويجعلون من صدام بطل المقابر الجماعية إلى شهيد الأمة ، وإن المقابر هي من فعل خصوم صدام ، فكيف بك بما مر في عصور لم تكن آليات وأجهزة إعلام ورصد كالموجود اليوم ، فالمنهج بدل أن يقال عن التضخيم يجب أن ينتبه إلى عوامل التعتيم .
6 - ومن كل ذلك ههنا مقترح لإنشاء موسوعة الكترونية حاسوبية تجمع فيها آلاف المصادر المختصة بعاشوراء من الفريقين ، فضلًا عن مصادر الأمم والملل الأخرى التي تتحدث عن واقعة كربلاء ، ولقد أنبرت بحمد الله بعض المؤسسات لإقامة هذا المشروع ، كي يكون البحث مستندياً معلوماتياً وثائقياً .
7 - كما إن من اللازم رصد وجدولة المصادر في مشجرة ضخمة وقوائم مطولة ومقسمة بما يسمى ببليوغرافيا ، كي يكون التتبع منظوميّاً بنظم وقواعد علمية في البحث تخضع لدقة في الإستنتاج ، ونكون بذلك قد خدمنا الحقيقة والحق .
المحاور : أحتمل إنّ استئذان أصحاب الإمام الحسين ( ع ) في القتال
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 540
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٥٤٠