إرباكاً لهم وزوال حكمهم إلى المروانيين ، فلم تهدأ لهم الأوضاع والأمور ولم يستتب لهم الحال لبقاء وإستقرار قدرة حكمهم وملكهم ، فاللازم قراءة أحداث كربلا وتدابيره ( ع ) متموجة تداعياته بما بعدها من الأحداث كي تتضح حقيقة قدرة تخطيطه ( ع ) ، لتقويض الفتنة الأموية المتولدة من التأسيس السقيفي ، وهو بمثابة تقويض لدعامة سقيفية ، نعم إجتثاث الشجرة الملعونة في القرآن ، يتطلب نظاماً ومنظومة تدابير ثاقبة الرؤية والمعرفة العلمية بالمستقبل وتداعياته .
المحاور : قيل أن دم الحسين ( ع ) لم تسقط منه قطرة إلى الأرض ، ولو سقطت منه قطرة واحدة لساخت الأرض بأهلها . فهل من تعليق حول ما ذكر وهل هناك رواية أطلعتم عليها بهذا الخصوص ؟ لكم مني خالص الشكر والأمتنان .
الشيخ السند : قد ذكر في جملة المصادر كالإرشاد للمفيد ، وفي مثير الأحزان لأبن نما الحلي ، قول الباقر ( ع ) فلم تسقط من ذلك الدم قطرة إلى الأرض . والبحار عن اللهوف أو الملهوف لابن طاووس ، ذكر الرواية أيضاً ، وفي العوالم أيضا عنه ، والسيد محسن الأمين في لواعج الأشجان والظاهر أنه عينة تسكن الخلد ، والذي قَدْ وَرَدَ في بعض زياراته ( ع ) تخليداً وأما أنّ دمه الشريف ودم علي الأكبر والأصغر قد صبغت به تربة كربلا بعد إضطجاعهم التراب وورد تفاصيل كثيرة ، يجدها المتتبع في كتب الفريقين الحديثية والتاريخية حول إسرار دمه الزاكي ، ففي بعضها أنّ النبي ( ص )
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 542
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٥٤٢