أبي الفضل كجعفر ( ع ) إلى هذا المقام في عقيدة الإيمان وهو مقام الطيّار الذي ورد عن أهل البيت ( عليهم السلام ) إن الإنسان يسائل عنه في جملة الإعتقادات الإيمانية يوم لقاء الله تعالى ومن ثم تكرر عن النبي ( ص ) والأئمة ( عليهم السلام ) قولهم ومنا طيّار هذه الأمة على حذو قولهم ومنا مهدي هذه الأمة .
المحاور : شيخنا الجَليِل ما رأيكم في نظرية التضخم لتراث عاشوراء أعني إنّ الذوق الشيعي له أثره البارز والواضح في تضخم تراث عاشوراء .
كعدد قتلى جيش أبن سعد بكل هجمة من آل البيت ( عليهم السلام ) أو إنّ الحسين ( ع ) يقدّم فرسهُ على نفسهِ ويمتنع الفرس عن شرب الماء وبالتالي لم يشرب الماء الحسين ( ع ) ، أو إنّ أم وهب تَقتِل برمي رأس ولدها عدداً من الجيش أو إنّ الأسد يأتي إلى زيارة مضجع الحسين ( ع ) ليلة الحادي عشر وغيرها مما وردنا من تاريخ عاشوراء .
فالشيعة على مرِّ القرون حالوا إثراء قضية عاشوراء بالفن والذوق ! .
فما هو تعليقك .
الشيخ السند : المهم في تحري هذه الأقوال والوقائع نفياً وإثباتاً ، هو التحري والتتبع والإستقصاء ، فإن مصادر واقعة كربلاء وحادثة عاشوراء :
1 - ليست كما يظن وينساق الكثير مصادرها تاريخية بحتة ، بل هناك مصادر حديثية من الفريقين بل وقرآنية أيضاً ، سواء بحسب التأويل أو النزول
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 537
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٥٣٧