تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
عمرو بن علي بن أبي طالب ، حيث سمعت بعض العلماء يصفه بالخسيس الخذول ! ، حيث رفض نصرة الحسين ( ع ) وبعد سماعه نبأ قتل الحسين ( ع ) قال أنا الغلام الحازم ( أي لعدم خروجي معه وقتلي بين يديه ) ، ولو خرجت معهم لذهبت في المعركة وقتلت ، إذن جون عبد الحسين أشرف وأفضل من أبن علي بن أبي طالب ( ع ) ؟ الشيخ السند : الفضائل عديدة ، والإمتحانات كثيرة ، وقد ينجح شخص في امتحان كبير ، ويفشل في آخر كبير ايضاً ، أو متوسط وليس ذلك حسماً نهائياً وقد أطلق الوحي الرؤيائي على ولد يعقوب الأسباط والكواكب رغم إقدامهم على قتل يوسف وجعل من نسل أحدهم الأنبياء وهو لاوي ، مما يدلل على تعدد جهات الإمتحانات والفضائل ، وهذا مما يفتح للإنسان الحذر وعدم الاغترار من جهة الحصول على فضيلة أو حسب ، ومن جهة أخرى عدم الأياس لعدم الحصول على منقبة ، أن باب الإصلاح والتكامل مفتوح دائماً فهو دوماً بين الخوف الحذر والرجاء ، الأمل سبيل التكامل فالنتيجة أنه شخص غير ممدوح من جهة وممدوح من جهات أُخرى . المحاور : شيخنا الفَقِيه . . . نريد توضيح عقائدي منكم لهذه العبارة : ( بيمنه رزق الورى ، وبوجوده ثبتت الأرض والسماء ) في حق الإمام ؟ الشيخ السند : من الواضح إن الحكيم لا يفعل شيئاً بلا غاية ولا هدف ، وإلّا كان فعله عبثاً ولعباً ، وتنّزه الباري وتعالى عن ذلك ، والهدف