في الرتبة الثانية الذين هم مطهرون ، ولهم رتبة من قبيل القسم الرابع أو القسم الخامس ، ومن نماذج هذا القسم من ولد فاطمة القاسم ابن الإمام موسى أبن جعفر ( ع ) حَيْثُ وَرَدَ فيه كَمَا روى يزيد بن سليط قال : طلبت من الإمام موسى ( ع ) ان يعين لي الإمام من بعده فقال ( ع ) :
أخبرك يا أبا عمارة إني خرجت فأوصيت إلى أبني علي ، . . . . ولو كان الأمر لي لجعلته في القاسم أبني لحبي ورأفتي عليه ولكن ذلك إلى الله تعالى ، يجعله حيث يشاء « 1 » .
وَوَرَدَ عَنْ الإمام الرضا ( ع ) أنه قال :
من لم يقدر على زيارتي فليزر أخي القاسم « 2 » .
وفي وصية أمير المؤمنين ( ع ) ومن الأئمة ( عليهم السلام ) أن زينب تقوم بدور يتشاطر مع دور الإمام الحسين ( ع ) وهذا شبيه ما قامت به مريم بنت عمران .
زينب ومريم ( عليهما السلام ) :
فإنَّ السيدة مريم ( عليها السلام ) قامت بدور يشاطر مع دور ولدها النبي عيسى ( ع ) فإن أول من أعلن الشريعة العيسوية وأعلن البشارة بالنبي عيسى ( ع ) ، لم يكن هو النبي عيسى ( ع ) ولم يكن هو النبي زكريا ( ع ) مع وجوده وحياته ،
هامش
( 1 ) أصول الكافي للكليني ج 314 : 1 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 311 : 48 .