ويشير إلى القسم الخامس عدة آيات قرآنية كقوله تعالى
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
« 1 »
.
فعن أحمد بن عمر قال : سألت أبا الحسن الرضا ( ع ) عن قول الله عَزَّ وَجَلَّ :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
الآية قال : فقال : ولد فاطمة ( عليها السلام ) ( والسابق بالخيرات ) الإمام و ( المقتصد ) العارف بالإمام ( والظالم لنفسه ) الذي لا يعرف الإمام « 2 » ،
وفي بصائر الدرجات عن الباقر ( ع ) : السابق بالخيرات الإمام فهي في ولد علي وفاطمة ( عليها السلام ) « 3 » .
وروي أيضاً عن الإمام جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه سئل عن قول الله عز وجل
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ ،
فقال : الظالم يحوم حوم نفسه ، والمقتصد يحوم حول قلبه ، والسابق بالخيرات يحوم حول ربه عَزَّ وَجَلَّ « 4 » .
وهذه الآية لها شواهد من مجموعة أُخرى لا يسمح المجال هنا
هامش
( 1 ) سورة فاطر : الآية 32 .
( 2 ) تفسير نور الثقلين : ج 361 : 4 .
( 3 ) المصدر السابق : 362 .
( 4 ) المصدر السابق .