هذه الثلة من أبناء الأئمة لهم تأهل وأهلية تتلو الأئمة الاثني عشر فلهم مثل هذه الأهلية ، فلا ريب إذن في أندراجهم في القسم الخامس ، وإن لم تبرز ويظهر وينشر وتجعل لهم حجية رسمية .
فقد ورد في إسماعيل أبن الإمام جعفر الصادق ( ع ) وذلك في قول الإمام الصادق ( ع ) :
ما بدا لله بداء كما بدا له في إسماعيل أبني « 1 » .
وفي حديث آخر قال الصادق ( ع ) :
ما بدا لله بداء كما بدا له في إسماعيل أبي حيث أمر أباه إبراهيم بذبحه ثم فداه بذبح عظيم « 2 » .
وكذلك قد ورد أيضاً في السيد محمد ابن الإمام علي الهادي ( ع ) :
بدا لله من محمد إلى الحسن كما بدى له من إسماعيل بن جعفر إلى موسى « 3 » .
فنرى أن ثلة من أبناء الأئمة قد بدا لله تعالى في أمامتهم .
إذن القسم الرابع والخامس قسمان من هداة البشر قد أستعرض القرآن الكريم في معارفه الدينية لهذين القسمين .
ولا ريب من اندراج نماذج من ذراري أهل البيت ( عليهم السلام ) في كل من القسمين بشهادة النصوص المتكثرة والواردة في ذراري أهل البيت ( عليهم السلام ) وطبعاً لا كلهم وإنما لبعض العينات الخاصة والبارزة منهم صلوات الله عليهم .
هامش
( 1 ) التوحيد للصدوق : 327 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق : 108 .