تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
20 - وفي صحيح محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) ، في ثواب زيارة الحسين ( ع ) : « كتب الله له ألف حجة متقبلة ، وألف عمرة مبرورة ، وأجر ألف شهيد من شهداء بدر ، وأجر ألف صائم ، وثواب ألف صدقة مقبولة ، وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله ، ولم يزل محفوظاً سنته من كل آفةٍ أهونها الشيطان ، ووكّل به ملك كريم ، يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه ، فإن مات سنته حضرته ملائكة الرحمن ، يحضرون غسله وأكفانه ، والاستغفار له ، ويشيعونه إلى قبره ، بالاستغفار له ، ويُفسح له في قبره مدّ بصره ؛ ويؤمنه الله من ضغطة القبر ، ومن منكر ونكير أن يروعانه ، ويُفتح له باب إلى الجنة ، ويُعطى كتابه بيمينه ، ويُعطى له يوم القيامة نوراً يضيء لنوره ما بين المشرق والمغرب ، وينادي منادي هذا من زوار الحسين ، شوقاً إليه ، فلا يبقى أحدٌ يوم القيامة ، إلّا تمنى يومئذ أنه من زوار الحسين » « 1 » . - ويلاحظ في مفاد هذه الرواية عدة نقاط : الأولى : تضمن زيارة الحسين لجملة الكمالات والآثار الدينية والدنيوية والآخروية المودعة في حج بيت الله الحرام ؛ وقد استفاضت أو تواترت مضامين الروايات في ذلك ، مع أنه قد وصف الحج في الروايات عنهم ( عليهم السلام ) ، أن الحج هو الشريعة ، أي أنه متضمن لجملة أبواب الشريعة ، بل بينات الروايات
هامش
( 1 ) كامل الزيارات / باب 56 / ح 3 .
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 411 | الشيخ محمد السند