نوراً يوم القيامة « 1 » .
17 - وفي معتبرة الكاهلي عن أبي عبد الله ( ع ) :
« من أراد أن يكون في كرامة الله يوم القيامة ؛ وفي شفاعة مُحمَّد ( ص ) ، فليكن للحسين زائراً ينال من الله الفضل والكرامة ، وحسن الثواب ، ولا يُسأل عن ذنب عمله في حياة الدنيا ، ولو كانت ذنوبه عدد رمل عالج وجبال تهامة وزبد البحر . إن الحسين ( ع ) قُتل مظلوماً مضطهداً نفسه ، عطشاناً هو وأهل بيته وأصحابه » « 2 » .
وتفيد الرواية وصول الزائر المُدمن الزيارة إلى كرامة خاصة في عالم القيامة . إذ يوم القيامة لا يُراد منه يوم ساعات ، بل يُراد منه عالم ، أعظم مدة من عالم الدنيا . كما أنه ينال قرباً خاصاً من النبي ( ص ) ويحظى بوجاهة ، بشمول شفاعة النبي ( ص ) له .
- والحاصل من هذه الرواية والكثير من الروايات ، أن الارتباط بسيد الشهداء ( ع ) وتوكيد الانتماء إليه يقطع الزائر عن كلّ انتماءات إلى الباطل ، وعن كل ولايات لأهل الضلال ، كان قد وقع في حبالها سابقاً ، ومن الظاهر بحسب هذه الروايات المستفيضة في أبواب عديدة عقدها ابن قولويه في كامل الزيارات وذكرها الصدوق في كتبه وغيرهما ، أن هذا الثواب وإن ورد لزيارة الحسين ( ع ) وإدمانها ولكن الظاهر عمومه للشعائر
هامش
( 1 ) كامل الزيارات باب 56 : ح 3 .
( 2 ) كامل الزيارات باب 62 : ح 6 .