تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
القول بوجوبها في العمر مرّة مع القدرة إليه كما كان يميل الوالد العلامة ( نوّر الله ضريحه ) ، وسيأتي التفصيل في حدّها القريب والبعيد ولا يبعد القول به أيضاً . والله يعلم ) « 1 » . - وقد شرح هذه العبارة ، الشيخ خضر بن شلال في عبارته قائلًا : وما قد صَدَر في السقيفة التي قد أولدت فتنتها ما أولدته من عزل الوصي ، المنصوص عليه من الله ورسوله ، وغصب الزهراء البتول ( عليها السلام ) ، وحرب الجمل ، وصفين والنهروان ، ووقفة الطف التي يهون من أجلها انطباق السماء على الأرض ، وسائر المفاسد التي من أقلّها تقديم معادن الأُبَن واللؤم ، على معادن العلم والكرم ، فتدبّر في ما قد يستفاد منه حُسن ما ذكره المجلسي من الاحتياط . ثم ذكر جملة أخرى من الروايات إلى غير ذلك مما قد يستفاد منه وجوب الاستنابة على من لم يتمكن من زيارته في العمر مرة ، كما يُندب إليها في سائر الأوقات حتى لمن قد كان مصاحباً لنائبه الذي لو كان متعدداً لكان أفضل ، وخصوصاً إذا كان من العلماء الذين قد لا يرتاب ذو مسكة في أن زيارة واحد من أتقيائهم خير من زيارة عالم من غيرهم « 2 » .
هامش
( 1 ) ( بحار 10 : 98 ) / باب : زيارته ( ع ) واجبة مفترضة مأمور بها وما ورد من الذنب والتأنيب والتوّعد على تركها ، وأنها لا تترك من الخوف ) . ( 2 ) أبواب الجنان / الباب الرابع / الفصل الثاني / بيان فضل زيارة الحسين ( ع ) : ( 260 ) .