1 - صحيحة معاوية بن وهب ، بل هي قطعية الصدور عنه لكثرة الطرق إلى معاوية بن وهب لكل من الكليني والصدوق وابن قولويه ، بل الأخير بإنفراده له عدة طرق عن معاوية بن وهب . ومن الطرق ما اشتمل جميع سلسلته على رؤساء المذهب ؛ كطريق الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن معاوية بن وهب قال : عن أبي عبد الله ( ع ) : قال لي :
« يا معاوية ، لا تدع زيارة قبر الحسين ( ع ) لخوف ، فإن من ترك زيارته رأى من الحسرة ما يتمنّى أنّ قبره كان عنده ، أما تُحب أن يرى الله شخصَك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله ( ص ) وعلي وفاطمة والأئمة » « 1 » .
قول الشيخ خضر بن شلال في المقام :
وقال الشيخ خضر بن شلال : بعد ما ذكر أن الأخبار الواردة في فضيلة زيارة الحسين ( ع ) ، فائقة حدّ الإحصاء مذكورة في مطولات الأصحاب وأنه لكثرتها ذكر والد الشيخ المجلسي « 2 » أن الاحتياط لكل من زار الحسين أو جدّه أو أباه أو أحد الأئمة ( عليهم السلام ) في أول مرة أن لا يقصد الاستحباب بل ينوي القربة المطلقة ، أي حيطة للوجوب .
واستحسنه ، ثم نقل عنه أنه حمل الأخبار الواردة في زيارة الحسين مع
هامش
( 1 ) الكافي ج 582 : 4 / 11 ؛ ثواب الأعمال : 120 / 44 ؛ كامل الزيارات / ابن قولويه / باب 40 / ح 7 ، 6 ، 5 ، 4 ، 3 ، 2 ، 1 . باب 45 / ح 3 .
( 2 ) الشيخ خضر شلال في كتاب أبواب الجنان : 259 - 261 .