أجفاكم » « 1 » .
5 - وكذلك في صحيح الفضيل بن يسار ( بل هو مقطوع الصدور ) : قال : قال أبو عبد الله ( ع ) :
« ما أجفاكم . . . . يا فضيل ، لا تزورون الحسين ، أما علمتم أن أربعة آلاف ملك شعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة » « 2 » .
6 - ومعتبرة سليمان بن خالد ، قال سمعتُ أبا عبد الله ( ع ) يقول : عجباً لأقوامٍ يزعمون أنهم شيعة لنا ويقال ( يقولون ) : إن أحدهم يمرّ به دهراً لا يأتي قبر الحسين ( ع ) جفاءً منهم ، وتهاوناً وعجزاً وكسلًا ، أما والله لو يُعلم ما فيه من الفضل ، ما تهاون وما كسل .
قلت : جُعلت فداك وما فيه من الفضل ، قال ( ع ) : فضلٌ وخير كثير ، أما أوّل ما يصيبه أن يُغفر ما مضى من ذنوبه ، ويُقال له : استأنف العَمل » « 3 » .
7 - ما رواه ، في كامل الزيارات بعدة أسانيد عن حنّان بن سدير ، وفيها الصحيح ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( ع ) :
« يا سدير ، تزور قبر الحسين ( ع ) في كل يوم ، قلت : جعلت فداك : لا . قال : ما أجفاكم ، فتزوره في كل جمعة ، قلت : لا . قال : فتزوره في كل شهر ، قلت : لا . قال : فتزوره في كل سنة ، قلت : قد يكون ذلك . قال : يا سدير ، ما أجفاكم
هامش
( 1 ) الوسائل / أبواب المزار ب 38 / ح / 20 ؛ كامل الزيارات : باب 97 / ح 7 .
( 2 ) كامل الزيارات / باب 97 / ح 8 ؛ ( الوسائل / أبواب المزار / باب 38 / ح 1 ) .
( 3 ) كامل الزيارات / باب 97 / ح 8 ؛ ( الوسائل / أبواب المزار / باب 38 / ح 1 : ) .