3 - ما رواه ابن قولويه بسنده المتصل المُعتبر عن زرارة قال ، قلت لأبي جعفر ( ع ) : ما تقول في من زار أباك على خوف . قال ( ع ) :
« يؤمنه الله يوم الفزع الأكبر ، وتلّقاه الملائكة بالبشارة ، ويقال له : لا تَخف ولا تحزن هذا يومك الذي فيه فوزُك » « 1 » .
دلالة الرواية :
ولا يخفى دلالة هذه الرواية على جهات عديدة ،
الأولى : أن زيارة الحسين ( ع ) في زمن الإمام الصادق ( ع ) كانت محفوفة بالخوف والمخاطر ، وسيأتي الدلالة على ذلك في روايات عديدة ، فقد كان الحال كذلك منذ شهادته ( ع ) إلى عصر المتوكل العباسي ، وإلى زماننا هذا . وسنذكر الأدلة على هذه الحقيقة التاريخية بجملة من الروايات الآتية .
الثانية : حث الإمام الباقر ( ع ) لشخص زرارة على ذلك ، مع أنه من رؤوساء المذهب .
4 - وفي صحيح آخر لزرارة ومحمد بن مسلم ( بل مقطوع الصدور ) عن أبي جعفر قال : كم بينكم وبين قبر الحسين ( ع ) . قال : قُلت : ستة عشر فرسخاً ، أو سبعة عشر فرسخاً ، قال : ما تأتونه ؟ قلت : لا ، قال : ما
هامش
( 1 ) كامل الزيارات 1 باب 41 / ح 1 .