بالشرعية ؟
نقول : هذا شرعي أو غير شرعي ، الخروج عن الشرعية السائدة هو أمر لا شرعي ، أو أن هذه الشرعية متلونة بالشرعية ، فيجب القضاء عليها بأسلوب سلمي إلى أن يبين مقدار الزيف ومقدار الصحة فيها .
تحسس الشرعية :
أبرز الأمور التي سنها سيد الشهداء للقانون الدولي وللوعي البشري الإنساني ، الذي تتعطش إليه البشرية الآن ، هو إثارة الإحساس البشري والتساؤل البشري حول الشرعية ، وهو أبرز ما تتعطش له البشرية أيضاً بالنسبة لمدرسة سيد الشهداء ونهجه ( ع ) ، أنه يجب على الشعوب إثارة السؤال حول شرعية هذه الشرعية الدولية المزعومة ، أن تبدأ البشرية بالنقاش وإثارة السؤال حول شرعية هذا النظام الدولي المطروح وهذه القوانين المطروحة التي لا تسمح للشعوب الفقيرة ، ولا تسمح للشعوب الغربية المكبلة بهذا النظام الإقطاعي الرأسمالي السوقي أيضاً ، بأن يفتحوا أعينهم ، أو يوقظوا أسماعهم ، بالالتفات إلى كيفية استطاعتهم للتغير ، فهم مكبلون ، وأي منادٍ بالتغيير لهذا النظام السائد ، يقال بخروجه عن الشرعية الدولية ، وتحوله إلى نهج لا شرعي . وهي المشكلة في الإقطاع الدولي الآن ، الذي استطاع أن يُيئس حركة التغيير البشري ، سيما بريادة المسلمين ، والخطوة التي نجح فيها مع الأسف ، أنه قدم نموذجاً إصلاحياً إسلامياً ، كنموذج الخوارج ، ليقولوا : « انظروا إلى المسلمين ، يريدون التغيير ، ولكن بنموذج الخوارج