فَادْعُوهُ بِها »
عن المدعو هو اللَّه تعالى ، والأسماء هي الوسيلة للدعاء والتوجه والقصد إليه تعالى ، وأن الإلحاد عن الأسماء يمنع التوجه إلى الذات الإلهية ، وأن حقيقة الأسماء هي الآيات العظيمة في الخلقة الإلهية لا للأصوات الملفوظة والرسوم المنقوشة المكتوبة التي هي نماذج اعتبارية لا تكوينية للأسماء .