ابتداء أو بقاء الا ان ذلك ليس رجوعا من الجاهل إلى العالم الميت ابتداء ومباشرة بل يكون عبر العالم الحي ، وكذلك الكلام في البقاء ، وهذا لا كلام فيه . اما ان يكون رجوعا منهم للميت ابتداء أو بقاء بلا توسيط العالم الحي فأول الكلام .
وهذا ديدنهم في مطلق العلوم والفنون .
ثانياً :
انه تقدمت الإشارة ان التقليد ليس اخذ العامي لقول المفتي كامارة محضة وطريق فقط بل يمتزج بنحو من السلطة والولاية لان الفتوى سلطة تشريعية والتقليد نحو انقياد واتباع وبسط يد لنفوذ المفتي ، وعلى ضوء ذلك تبين ان الرجوع إلى الميت سواء ابتداء أم بقاء لا يسوغ الا بفتوى الحي .
لان الميت تنقطع ولايته وصلاحيته بالموت وهذا هو وجه ما يدعى من اجماع الامامية على عدم الرجوع إلى الميت ابتداء بل ادعي الضرورة كما مر في كلمات السيد الخوئي وغيره .
وسيأتي ان الدليل قائم على التقليد في البقاء دون الابتداء وافتاء الحي اذن منه .
الدليل الثالث : إطلاقات الأدلة اللفظية :
حيث استدل باطلاقات الأدلة اللفظية القرانية والروائية على جواز تقليد الميت مطلقا ولو ابتداء .