تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
وعليه فالحجية بالبقاء موجودة وهي حجية جزئية فعلية فيمكن استصحابها .

الدليل الثاني : السيرة العقلائية والمتشرعية :

استدل الاعلام بجريان السيرة على التقليد ابتداء واستمرارا ، فقالوا ان العقلاء جرت سيرتهم على الرجوع إلى العالم سواء كان حيا أو ميتا كما في الرجوع للأطباء ، فلو مرض لا فرق بين الرجوع لكتب الأطباء الأموات في تشخيص المرض وعلاجه ، فكذا الحال في الرجوع لفتاوى وكتب الفقهاء الأموات . قال الشيخ الأنصاري في مطارح الانظار مقررا لكلام المستدلين بالسيرة على جواز خصوص البقاء وان لم يتبنى ذلك : « منها السيرة فإن جريان عادة السلف والخلف على بقاء تقليد المجتهدين بعد موتهم أمر معلوم لا ينبغي أن ينكر وإلا لوصل إلينا العدول لتوفر الدواعي من كثرة ابتلاءالناس بموت المجتهدين ولم يعهد إلى الآن من أهالي أعصار الأئمة العدول إلى تقليد الحي بعد موت المجتهد » . اشكال الآخوند : وقد رد في الكفاية على دعوى سيرة أصحاب الأئمة على البقاء وعدم رجوعهم عما اخذوا تقليدا بعد موت المفتي بان