اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
« 1 » .
وأمّا بالنسبة إلى أصل النبوّة ، فكقوله تعالى :
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ
« 2 » .
وأمّا بالنسبة إلى أصل المعاد ، فكقوله تعالى :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَلِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
« 3 » .
2 - إنكار ضروريّ من ضروريّات الإسلام ، فيما إذا استلزم ذلك الإنكار ، تكذيب النبيّ صلى الله عليه وآله وإنكار رسالته .
والمقصود من الضروريّ في المقام : هو ما علم من الدين بالضرورة ، بمعنى أنّ المسلم يعلم به بالبداهة لكونه مسلماً ، ولا يحتاج إلى دليل ، كوجوب الصلاة والصوم والحجّ والزكاة ، ونحوها .
هامش
( 1 ) المائدة 5 : 73 .
( 2 ) البقرة 2 : 23 و 24 .
( 3 ) العنكبوت 29 : 23 .