لا إله إلّااللَّه ، فإذا فعلوا ذلك حرم علَيَّ دماؤهم وأموالهم » « 1 » .
3 - ما تقدّم في صحيح البخاري من قوله صلى الله عليه وآله : إنّ صيانة الدماء والأموال ونحوها من الآثار ، مترتّبة على إظهار الشهادتين ، ولا يشترط في ترتيب هذه الآثار الاعتقاد بالإسلام قلباً وحقيقة .
نعم ، يشترط في الإيمان ، العقد القلبيّ ، كما تقدّم .
إلى غير ذلك من الشواهد على السيرة المباركة للنبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله .
ما يوجب الخروج عن الإسلام
بعد أن تبيّن أنّ الدخول في الإسلام يتحقّق بالإقرار بالشهادتين ، ينبغي بيان ما يوجب الخروج عن الإسلام .
ويتحقّق الخروج عن الإسلام بأحد الأمور التالية :
1 - إنكار أحد أصول الإسلام الأساسيّة ، كالتوحيد والنبوّة والمعاد ، سواء كان إنكاره عن عمد أم جهل .
وأجمع المسلمون على الحكم بكفر من أنكر هذه الأصول الثلاثة ، وقد دلّت على ذلك جملة وافرة من الآيات المباركة .
أمّا بالنسبة إلى التوحيد ، فكقوله تعالى :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل : 4 / 8 .