تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرأي الآخر في الوحدة والتقريب — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
« الإيمان ما كان في القلب ، والإسلام ما كان عليه المناكح والمواريث ، وتحقن به الدماء ، والإيمان يشرك الإسلام ، والإسلام لا يشرك الإيمان » « 1 » . 6 - عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، قال : « مَن استقبل قبلتنا ، وأحلّ ذبيحتنا ، وآمن بنبيّنا ، وشهد شهادتنا ، دخل في ديننا ، أجرينا عليه حكم القرآن وحدود الإسلام . . . » « 2 » . ونحوها من الروايات « 3 » .

من طرق السنّة : 1 -

أخرج مسلم في صحيحه عن أبي شيبة ، قال : « بعثنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في سريّة فصبّحنا الحرقات من جهينة ، فأدركت رجلًا فقال : لا إله إلّااللَّه ، فطعنته ، فوقع في نفسي من ذلك ، فذكرته للنبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أقال لا إله إلّااللَّه وقتلته ؟ قال : قلت : يا رسول اللَّه ، إنّما قالها خوفاً من السلاح . قال صلى الله عليه وآله : أفلا شققت عن قلبه حتّى تعلم أقالها أم لا ، فما زال يكرّرها حتّى تمنّيت أنّي أسلمت يومئذٍ .
هامش
( 1 ) المحاسن : 285 . ( 2 ) الكافي : 8 / 361 . ( 3 ) انظر أصول الكافي : 2 / 45 .