« الإيمان ما كان في القلب ، والإسلام ما كان عليه المناكح والمواريث ، وتحقن به الدماء ، والإيمان يشرك الإسلام ، والإسلام لا يشرك الإيمان » « 1 » .
6 - عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، قال : « مَن استقبل قبلتنا ، وأحلّ ذبيحتنا ، وآمن بنبيّنا ، وشهد شهادتنا ، دخل في ديننا ، أجرينا عليه حكم القرآن وحدود الإسلام . . . » « 2 » .
ونحوها من الروايات « 3 » .
من طرق السنّة : 1 -
أخرج مسلم في صحيحه عن أبي شيبة ، قال : « بعثنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في سريّة فصبّحنا الحرقات من جهينة ، فأدركت رجلًا فقال :
لا إله إلّااللَّه ، فطعنته ، فوقع في نفسي من ذلك ، فذكرته للنبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أقال لا إله إلّااللَّه وقتلته ؟
قال : قلت : يا رسول اللَّه ، إنّما قالها خوفاً من السلاح .
قال صلى الله عليه وآله : أفلا شققت عن قلبه حتّى تعلم أقالها أم لا ، فما زال يكرّرها حتّى تمنّيت أنّي أسلمت يومئذٍ .
هامش
( 1 ) المحاسن : 285 .
( 2 ) الكافي : 8 / 361 .
( 3 ) انظر أصول الكافي : 2 / 45 .