تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرأي الآخر في الوحدة والتقريب — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلّها ، وبه حقنت الدماء ، وعليه جرت المواريث ، وجاز النكاح » « 1 » . 2 - رواية سفيان بن السمط ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس ، شهادة أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وإقام الصلاة ، وأداء الزكاة ، وحجّ البيت ، وصيام شهر رمضان ، . . . » « 2 » . 3 - عن سماعة ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « الإسلام شهادة أن لا إله إلّا اللَّه ، والتصديق برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، به حقنت الدماء ، وعليه جرت المناكح والمواريث ، وعلى ظاهره جماعة من الناس » « 3 » . 4 - ما روي عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، حيث قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أيّها الناس ، إنّي أمرت أن أقاتلكم حتّى تشهدوا أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّي محمّد رسول اللَّه ، فإذا فعلتم ذلك حقنتم أموالكم ودماءكم إلّا بحقّها ، وكان حسابكم على اللَّه » « 4 » . 5 - عن الباقر عليه السلام ، قال - في جوابه لشخص سأله عن الإيمان - :
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 26 . ( 2 ) أصول الكافي : 2 / 24 . ( 3 ) أصول الكافي : 2 / 45 . ( 4 ) المحاسن : 284 .