ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلّها ، وبه حقنت الدماء ، وعليه جرت المواريث ، وجاز النكاح » « 1 » .
2 - رواية سفيان بن السمط ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس ، شهادة أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وإقام الصلاة ، وأداء الزكاة ، وحجّ البيت ، وصيام شهر رمضان ، . . . » « 2 » .
3 - عن سماعة ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « الإسلام شهادة أن لا إله إلّا اللَّه ، والتصديق برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، به حقنت الدماء ، وعليه جرت المناكح والمواريث ، وعلى ظاهره جماعة من الناس » « 3 » .
4 - ما روي عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، حيث قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
أيّها الناس ، إنّي أمرت أن أقاتلكم حتّى تشهدوا أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّي محمّد رسول اللَّه ، فإذا فعلتم ذلك حقنتم أموالكم ودماءكم إلّا بحقّها ، وكان حسابكم على اللَّه » « 4 » .
5 - عن الباقر عليه السلام ، قال - في جوابه لشخص سأله عن الإيمان - :
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 26 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 24 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 45 .
( 4 ) المحاسن : 284 .