رَبِّهِ سَبِيلًا
فبيّن سبحانه وتعالى : أن أجر الرسالة هي مودة قربى النبي ( ص ) ، وأن هذا الأجر نفعه عائد للبشرية ، وأن هذه المودة لأهل البيت ( عليهم السلام ) هي السبيل إلى الله سبحانه : « فكانوا هم السبيل إليك والمسلك إلى رضوانك .
وأما الأساس الرابع : فإنَّهم ( عليهم السلام ) ظُلموا وابعدوا عن الحق الذي جعله الله لهم واضطهدوا ، ودُفعوا عن مراتبهم التي رتبّهم الله فيها .
وفي الحقيقة أن نصرتهم هي نصرة للدين القويم كما أشار إليه قوله تعالى :
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ
.
ومن ذلك نرى سيرة النبي ( ص ) على حث الشعراء ، في عصره ، كحسان بن ثابت وغيره في إنشاد الشعر في أهل البيت ( عليهم السلام ) . والفضائل التي أنزلها القرآن فيهم ( عليهم السلام ) . ولأجل ذلك قد ورد مستفيضاً الحث على إنشاد الشعر فيهم ( عليهم السلام ) .
- وقد روى الصدوق في عيون أخبار الرضا ( ع ) . ( المتضمنة للحث على إنشاد الشعر فيهم ( عليهم السلام ) ) .
- وقد عقد السيد البروجردي في جامع أحاديث الشيعة ، باباً في استحباب انشاد الشعر في الحسين ( ع ) وأهل البيت ، وذكر فيه ثمان وعشرين رواية في ج 12 .
وعقد صاحب الوسائل باباً في استحباب إنشاد الشعر فيهم ( عليهم السلام ) باب 104 / من أبواب المزار .
فتحصّل أن إسناد القول والكلام إلى الشخص بلحاظ واقع حاله