لسان أصدق وأبين وأثبت من لسان المقال ، وأن هذا الإسناد حقيقي سواء بلحاظ الفعل الصادر عنه على مستوى جوارح البدن أو على مستوى الجوانح . أو كان حالًا من الأحوال وسواء كان للبدن أو للنفس ، وإن رجع الحال إلى كونه فعلًا صادراً منه بحسب النظر الدقيق الممعِن ، وأن هذا الإسناد ليس على نحو المجاز أو التوسّع شريطة أن يكون الحال حقيقياً .
التصوير :
أما ما ورد في التصوير ، فعدة روايات :
1 - ففي مصححة أبي هارون المكفوف ، قال : دخلتُ على أبي عبد الله ( ع ) ، فقال لي : أنشدني ، فأنشدته ، فقال ( ع ) : لا ، كما تنشدون ، وكما ترثيه عند قبره . فقال : وأنشدته :
أمرر على جَدث الحسين * فقل لأعظمه الزكية
قال : فلما بكى ، أمسكتُ أنا . فقال : مُرّ .
فمررتُ . قال : ثم قال : زدني ، زدني . فأنشدته :
يا مريم قومي فاندبي مولاكِ * وعلى الحسين فاسعدي ببكاكِ
قال فبكى وتهايج النساء . الحديث « 1 » .
- وتقريب الاستدلال ، أن الشاعر والمنشد ( الرادود ) القارئ والملّا
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : باب 33 / ح 5 .