زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ
« 1 » .
وهذه الآية تبيّن أن من الأمور وأشكال الأعمال المفترضة في فريضة عمارة المسجد الحرام ورعاية الحجيج .
6 - هو القيام بإسكان المجاورين والمقيمين لا سيما الصالحين .
7 - إنشاء عمران المدينة السكنية لأن ذلك يوطّأ ويمهد لرعاية الزائرين والحجاج .
8 - إضافة إلى إقامة الصلاة فإنها من مقومات عمارة المسجد الحرام .
9 - تسهيل مجيء الزائرين .
10 - توفير تموين الطعام للمجاورين والزائرين فيحصل بذلك عمارة البلد .
الآية الرابعة : قوله تعالى :
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
« 2 » .
وتفيد الآية الكريمة :
11 - تشعير البيت الحرام من قبل ربّ العالمين سبحانه وتعالى
هامش
( 1 ) إبراهيم : 37 .
( 2 ) آل عمران : 97 ، 96 .