عمودان أساسيان في هذه الفريضة .
الآية الثانية : قوله تعالى :
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
.
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
« 1 » .
وهاتان الآيتان تدلان على جملة من الوظائف في هذه القاعدة والفريضة .
1 - جَعل البيت الحرام مثابة للناس أي مكاناً يُقصد ويُؤتى ويؤم ، ويُشد الرحال إليه وهذا نمط من عمارته وإحيائه باستمرار وفود الناس إليه .
2 - توفير الأمن فيه وكونه أمان ومأمن لجميع الناس من دون استثناء لحرمة الاستجارة بالحرم .
3 - اتخاذه مقام ومحل عبادة وصلاة .
4 - القيام بتطهيره ونظافته وتهيئته للزيارة والمكث فيه والصلاة .
5 - بناء عمارته ، وتشييده .
وهذه الخمسة من الواجبات تفصيل للواجبين الذين مرّا في الآية السابقة .
الآية الثالثة : قوله تعالى :
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي
هامش
( 1 ) البقرة : 127 ، 125 .