كموطن عبادة أبدي .
12 - ومركز نبراس للهداية ويندرج في ذلك مطلق الأنشطة التعليمية والتربوية التثقيفية والدينية .
الآية الخامسة : وقوله تعالى :
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ
« 1 » ومفادها ، نظير ما تقدم من الآيات في مشعرية البيت الحرام ، وإنه مركز لتوافد الناس عليه ، وكونه قائم ومعموراً بذلك إلى يوم القيامة .
الآية السادسة : وقوله تعالى :
وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
« 2 » .
( العاكف ) ، هو الساكن المقيم بمكة والبادي هو الزائر الوارد .
13 - ومفاد هذه الآية الكريمة استحقاق جميع الناس من المسلمين زيارة البيت الحرام والوفود إليه والإقامة فيه ، وأن هذا الاستحقاق متساوي فيه المجاور والآفاقي .
ويعزّز هذا الحكم ، بحرمة الصدّ عنه ، وقد استدل جملة من الفقهاء بهذه الآية على حرمة تملك أراضي مكة وحرمة إجارتها لاستواء استحقاق الناس لها بمقتضى الآية ، وأنه لا ينبغي أن يُمنع الحاج شيئاً من دور مكة
هامش
( 1 ) المائدة : 97 .
( 2 ) الحج : 25 .