مدار السنة ؛ كذلك الحال في قبر النبي ( ص ) والمدينة المنورة وقبر أمير المؤمنين ( ع ) في مدينة النجف الأشرف والكوفة ، وبقية قبور الأئمة ( عليهم السلام ) والمدن الواقعة فيها ، عمارةً لتلك المدن ولتلك المراقد والقيام بتسهيل السُبل للزيارة وبقية الشعائر والطقوس التي تقام فيها ، على مدار السنة فضلًا عن المواسم الخاصة .
أدلة القاعدة :
ولتقريب هذه القاعدة : أولًا نستعرض الأدلة الواردة بشأن مكة المكرمة والمدينة المنورة على هذه الفريضة الكبيرة .
أما الآيات :
الآية الأولى : قوله تعالى :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
« 1 » .
ومفاد الآية يقرّر فريضية عمارة المسجد الحرام ، ورعاية الحاج في تمام شؤون الرعاية ، وإن كانت في صدد أعظمية فريضة الإيمان والجهاد على فريضة العمارة والرعاية . .
والآية الكريمة توجز هذه الفريضة في شعبتين هامتين :
الأولى : عمارة المسجد الحرام .
الثانية : رعاية خدمات الحاج وخدمة الزائر لبيت الله الحرام وهذان
هامش
( 1 ) التوبة : 9