تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في القواعد الفقهية — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
هِيَ الْعُلْيا
. فوظيفة الشعائر حفظ الهويّة الإسلاميّة والدينيّة المبدئيّة وإعلائها ، فإذا فقدناها واستبدلناها بشعارات تروق للأعداء فعلى الإسلام السلام . . وهنا نقطة مهمّة ونكتة فقهيّة مرتبطة بقاعدة الشعائر الدينيّة : وهي أنّ هذه القاعدة تحمل في ماهيّتها ركن الإعلام والإنذار والبثّ والعلامة والمَعلم ؛ وركن‌آخر في ماهيّتها ( كالجنس والفصل ) هو الإعلاء والاعتزاز ، أي حفظ الهوية بل‌إعلائها والاعتزاز بها وتقديمها على بقيّة الهويّات البشريّة الأخرى . . وهي الهويّة السماويّة والشخصيّة الإلهيّة في الواقع . .

دائرة الشعائر الدينيّة :

ومن جهة أخرى ، فإنّ الشعائر تنقسم بلحاظ المطلوب من الشعائر الدينيّة وهو ثلاثة أنماط من‌الوظائف : تارة أن تؤدّي دورها في الوسط الدينيّ المسلم ، وتكون فائدتها للمسلمين أنفسهم فقط . . وتارةً يكون تأثيرها ضمن أبناء الايمان والوسط المؤمن . . وتارة ثالثة أن تؤدّي دوراً لدعوة الآخرين من المِلل والنِحل البشريّة الىالإسلام أو إلى الإيمان . . فهذه الشعائر التي أُمرنا بتحريمها وتعظيمها . . إمّا على نحو وجوب إقامتهابين المسلمين ثمّ نشرها في الدار الإسلاميّة أو دار الايمان . . أو أن