هِيَ الْعُلْيا
.
فوظيفة الشعائر حفظ الهويّة الإسلاميّة والدينيّة المبدئيّة وإعلائها ، فإذا فقدناها واستبدلناها بشعارات تروق للأعداء فعلى الإسلام السلام . .
وهنا نقطة مهمّة ونكتة فقهيّة مرتبطة بقاعدة الشعائر الدينيّة : وهي أنّ هذه القاعدة تحمل في ماهيّتها ركن الإعلام والإنذار والبثّ والعلامة والمَعلم ؛ وركنآخر في ماهيّتها ( كالجنس والفصل ) هو الإعلاء والاعتزاز ، أي حفظ الهوية بلإعلائها والاعتزاز بها وتقديمها على بقيّة الهويّات البشريّة الأخرى . . وهي الهويّة السماويّة والشخصيّة الإلهيّة في الواقع . .
دائرة الشعائر الدينيّة :
ومن جهة أخرى ، فإنّ الشعائر تنقسم بلحاظ المطلوب من الشعائر الدينيّة وهو ثلاثة أنماط منالوظائف :
تارة أن تؤدّي دورها في الوسط الدينيّ المسلم ، وتكون فائدتها للمسلمين أنفسهم فقط . .
وتارةً يكون تأثيرها ضمن أبناء الايمان والوسط المؤمن . .
وتارة ثالثة أن تؤدّي دوراً لدعوة الآخرين من المِلل والنِحل البشريّة الىالإسلام أو إلى الإيمان . .
فهذه الشعائر التي أُمرنا بتحريمها وتعظيمها . . إمّا على نحو وجوب إقامتهابين المسلمين ثمّ نشرها في الدار الإسلاميّة أو دار الايمان . . أو أن