وجوب البرّ على مستوى النتيجة .
وفيما نحن فيه : التعظيم مشكّكُّ حيث لا يقف عند حد ، وإنما كلّ تعظيم فوقه آخر ، والابتذال مثله : حيث كلّ نمط يوجد الأشدّ منه . ولمّا كان المتيقّن من كلّ منهما هو المطلوب إلزاماً ، لم يبق فرق بين مدلولي عظم ولا تحلّ « على مستوىالنتيجة . فالتعظيم الواجب هو الذي يلزم من تركه الإهانة ، وهي أول مراتب الابتذال ، والمراتب العليا مستحبة .
والابتذال المحرّم هو الذي لا يقترن مع أىّ ممارسة وجودية - ولو دنيا - معبرة عن التعظيم وإلا كانمكروهاً .
حيثيات في حكم العمومات :
الحيثية الأولى : سبق أن اتضح أن طبيعة الحكم في عمومات الشعائر أولي ، وأن الثانوية وإن كانت متقررة بيد أنها في زاوية الموضوع ، ومن ثم لم يكن الحكم هذا عينَ الأحكام الأولية ، كما بدا ذلك من بعض التعاريف ، حيث عرّفت الشعائر بالدين وأمر الله ، وذلك لاختلاف الموضوع ، فهما حكمان لموضوعين متصادقين ، فإيجاب البدن كشعيرة يختلف عنهكمنسك حجّ ملاكاً وموضوعاً فحكماً ، أقصاه أنهما تصادقا حيث كان المصداق مشتملًا على جنبة الإعلام . وعندمانتأمل في روايات الهدي نلحظ بوضوح البعدين في المصداق .
الحيثية الثانية : هناك تقسيم للثانوي من زاوية الحكم إلى مثبت ونافٍ . والأول من قبيل المؤمنون عند شروطهم « ووجوب الوفاء بالنذر ، والثاني