منها : ما عن العلل للصدوق ( قدس سره ) « 1 » صحيحة أبي ولاد عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ( ان الله تبارك وتعالى يدعوا الناس يوم القيامة اين فلان بن فلانة سترا من الله عليهم ) .
ومنها : ما عن أمالي الشيخ الطوسي ( قدس سره ) « 2 » مسندا عن جابر الجعفي عن الباقر ( ع ) عن جابر بن عبد الله ( الأنصاري ) قال : ( سمعت رسول الله ( ص ) يقول لعلي ( ع ) : ألا أسرّك ؟
ألا أمنحك ؟ ألا أبشرك ؟ قال : بلى ، قال : اني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة وفضلت منها فضلة فخلق منها شيعتنا فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمهاتهم سوى شيعتنا فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم ) .
ومنها : رواية المحاسن مثل صحيحة أبي ولّاد الا انه فيها تعليل استثناء الشيعة ( وذلك أن ليس فيهم عهر ) « 3 » وكذلك روايتي بشارة المصطفى الا ان في إحداها التعليل ( لطيب مواليدهم ) ، وغيرها من الروايات .
والمترآى بدوا منها نفي النسبة ولكن امعان النظر يقتضي بخلافه وذلك لعدم نفي النسبة من طرف الام ولا قائل بالتفصيل ، وأيضا التعليل بطيب المولد يعطي ان ما عداهم خبيث مولدهم لا أن الولادة والتوالد التكويني منفي .
ومنه يظهر العلة في عدم تسمية غيرهم بأسماء آبائهم هو حصول
هامش
( 1 ) علل الشرائع ، ج 2 ، ص 564 . بحار الأنوار ، ح 7 ، ص 238 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 237 . أمالي الطوسي ، ص 456 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 240 .