الحسين ( ع ) خوفمعه الرجاء لأنَّه لَيسَ فيه قعود وتخاذُل وقنوط ويأس مِنْ روح الله ، بلْ التحرُّك عَلَى طبق الخوف لدفعه أو رفعه وَهَذا هُوَ الرجاء العملي .